٨٢٨٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ. فَقَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم:
يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
أَخْرَجَهُ البخاري ٩/ ٢١ (٦٩٣٢) قال: حدّثنا يحيى بن سليمان، حدّثني ابن وهب، قال: حدّثني عمر، أن أباه حدّثه، فذكره.
٨٢٨٥ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يُسِيئُونَ الأَعْمَالَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ قَالَ يَزِيدُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ قَالَ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ عَمَلَهُ مَعَ عَمَلِهِمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمَ فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قَطَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَدَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِشْرِينَ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرَ وَأَنَا أَسْمَعُ.
أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٨٤ (٥٥٦٢ م) قال: حدّثنا يزيد، أخبرنا أبو جَنَاب يحيى بن أبي حيّة، عن شهر بن حوشب، فذكره.
٨٢٨٦ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute