أنَ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَألَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَة، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ، فَحَلَفَ بِالله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلا الله.
- وفي رواية: اخْتَصَمَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ فَوَقَعَتِ اليَمِينُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَحَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَهُ شَىْءٌ. قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّ لَهُ عِنْدَهُ حَقَّهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وَكَفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرِفَتُهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ أَوْ شَهَادَتُهُ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ - يَعْنِى لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ - احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَعْنِى لِلْمُدَّعِى.
- وفي رواية: جاء رجلان يختصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شيء. فقال للمدعي: أقم البينة. فلم يقم. وقال للآخر: احلف , فحلف: الله الذي لا إله إلا هو. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادفع حقه , وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥٣ (٢٢٨٠) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٢٨٨ (٢٦١٣) و ٢/ ٧٠ (٥٣٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٢٩٦ (٢٦٩٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شَريك. وفي ١/ ٣٢٢ (٢٩٥٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك. و"أبو داود" ٣٢٧٥ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد. وفي (٣٦٢٠) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٩٦٤ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة كوفي، عن وكيع، عن سفيان. وفي (٥٩٦٥) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص.
أربعتهم (حماد بن سلمة، وشريك، وأبو الأحوص: وسفيان) عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره.