للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لَا يُقْتَلُ مُوْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ.

أخرجه ابن ماجة (٢٦٦٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا مُعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، فذكره.

٦٥٧٦ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ:

كَانَ قرَيْظَةُ وَالنَّضِير، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانَ إذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النِّضِير، قُتِلَ بِهِ، وَإذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النِّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَة، أَدَّى مِئَةَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ فَلَمَّا بعِثَ النَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم، قَتَلَ رَجُلٌ من النِّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ. فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إلَيْنَا نَقْتُلُهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم، فَأَتَوْهُ فَنَزَلَتْ: (وَإنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) وَالْقِسْطُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ثُمَّ نَزَلَتْ (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ).

أخرجه أحمد ١/ ٣٦٣ (٣٤٣٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن حصين. و"أبو داود" ٣٥١٩ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين. وفي (٤٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا عبيد الله، يعني ابن موسى، عن علي بن صالح، عن سماك بن حرب. و"النَّسَائي" ٨/ ١٨، وفي "الكبرى" ٦٩٠٨ قال أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. قال: حدثنا غبيد الله بن موسى. قال أنبأنا علي، وهو ابن صالح، عن سماك. وفي ٨/ ١٩، وفي "الكبرى" ٦٩٠٩ قال أخبرنا عبيد الله بن سعد. قال حدثنا عمي. قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، أخبني داود ابن الحصين.

كلاهما (داود بن الحصين , وسماك بن حرب) عن عكرمة، فذكره.

- قال أبو داود: قريظة والنضير , جميعا , من ولد هارون النبي , عليه السلام.

- أخرجه أبو داود (٣٥٩٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: (فإن جائوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) فنسخت , قال: (فاحكم بينهم بما أنزل الله). موقوف.

٦٥٧٧ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم:

مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْانِ، فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ. وَمَنْ قَالَ: لا

<<  <  ج: ص:  >  >>