جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِى لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ. فَقَالَ غَرِّبْهَا إِنْ شِئْتَ قَالَ إِنِّى أَخَافُ أَنْ تَتَّبِعَهَا نَفْسِى. قَالَ اسْتَمْتِعْ بِهَا.
أخرجه أبو داود (٢٠٤٩. و"النَّسائي" ٦/ ١٦٩ , وفي "الكبرى" ٥٦٢٩ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كتب اِليَّ حسين بن حريث المروزي، وقال النسائي: أخبرنا الحسين بن حريمث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، فذكره.
٦٥٠٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تَحْتِى امْرَأَةً لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ قَالَ طَلِّقْهَا قَالَ إِنِّى لَا أَصْبِرُ عَنْهَا. قَالَ فَأَمْسِكْهَا.
أخرجه النسائي ٦/ ٦٧ , وفي "الكبرى" ٥٣٢١ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: حدثنا يزيد. قال: حدثنا حماد بن سلمة، وغيره، عن عبد الكريم وفي ٦/ ١٧٠ , وفي "الكبرى" ٥٣٢٠ و ٥٦٣٠ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا النضر بن سميل. قال: حدثنا حماد بن سلمة. قال: أنبأنا هارون بن رئاب.
كلاهما (عبد الكريم بن أبي المخارق , أبو أمية , وهارون) عن عبد الله بن عبيد بن عمير , فذكره.
- قال النسائي ٦/ ١٧٠: هذا خطأ , والصواب مرسل.
- وقال أيضا ٦/ ٦٧: هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَابِتٍ , وَعَبْدُ الْكَرِيمِ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ , وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ أَثْبَتُ مِنْهُ , وَقَدْ أَرْسَلَ الْحَدِيثَ , وَهَارُونُ ثِقَةٌ , وَحَدِيثُهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْكَرِيمِ.
- وقال أيضا عقب (٥٦٣٠): وقد خولف النضر بن شميل فيه: رواه غير حماد بن سلمة , عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ , وَعَبْدُ الْكَرِيمِ المعلم , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. قال: عَبْدُ الْكَرِيمِ: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ) وَعَبْدُ الْكَرِيمِ المعلم لَيْسَ بِالْقَوِىِّ , وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ ثِقَةٌ , وَحَدِيثُ هَارُونَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ , وَهَارُونَ أرسله.
- أخرجه النسائي ٦/ ٦٧ , وفي "الكبرى" ٥٣٢١ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: حدثنا يزيد. قال: حدثنا حماد بن سلمة , وغيره , عن هارون بن رئاب , عن عبد الله بن عبيد بن عمير. قال:
قال رجل: يا رسول الله , إن امرأتي ذات ميسم , وإنها والله ما تمنع يد لامس؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. فقال: يا رسول الله , لو أني أفارقها؟ (ثلاث. قال: فاستمتع بأهلك. مرسل.