قَالَتِ امْرَأَةُ بَشِيرٍ: انْحَلِ ابْنِي غُلَامَكَ، وَأَشْهِدْ لِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَةَ فُلَانٍ سَأَلَتْنِي أَنْ أَنْحَلَ ابْنَهَا غُلَامِي، وَقَالَتْ: أَشْهِدْ لِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَلَهُ إِخْوَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَلَيْسَ يَصْلُحُ هَذَا، وَإِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلَاّ عَلَى حَقٍّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٦ (١٤٥٤٦) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، وحَسَن بن مُوسَى. و"مسلم" ٥/ ٦٧ (٤١٩٦) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد اللهِ بن يُونُس. و"أبو داود" ٣٥٤٥ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن رافع، حدَّثنا يَحيى بن آدم.
أربعتهم (أبو النَّضْر، وحَسَن، وأحمد بن عَبْد اللهِ، ويَحيى) عن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.