كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَضَعُفَ ضَعْفًا شَدِيدًا، وَكَادَ الْعَطَشُ أَنْ يَقْتُلَهُ، وَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تَدْخُلُ تَحْتَ الْعِضَاهِ، فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ائْتُونِي بِهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ: أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَفْطِرْ، فَأَفْطَرَ.
- وفي رواية: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ يُقَلِّبُ ظَهْرَهُ لِبَطْنٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: صَائِمٌ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَدَعَاهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ، فَقَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى تَصُومَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٦٢) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثني حُسَيْن بن واقد. وفي ٣/ ٣٢٩ (١٤٥٨٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا زكريا. وفي (١٤٥٨٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سابق، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان.
ثلاثتهم (حُسَيْن، وزكريا، وإبراهيم) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.