عَائِشَةُ حَتَّى جَاءَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَاخْبَرَتْهُ. فَسَكَتَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَزَلَ الْقُرْانُ:(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَامْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ اوْ تَسْرِيحٌ بِاحْسَانٍ) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَاسْتَانَفَ النَّاسُ الطَّلاقَ مُسْتَقْبَلا، مَنْ كَانَ طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ.
أخرجه الترمذي (١١٩٢) قال: حدثنا قُتيبة. قال: حدثنا يَعْلى بن شبيب، عن هشام بن عروة عن ابيه، فذكره.
قال الترمذى: حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا عبد الله بن ادريس، عن هشام بن عروة، عن ابيه، نحو هذا الحديث بمعناه. ولم يذكر فيه (عن عائشة.
انَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا ادْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَنَا مِنْهَا. قَالَتْ: اعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِى بِاهْلِكِ.
أخرجه البخاري ٧/ ٥٣ قال: حدثنا الحُميدي. و (اابن ماجة) ٢٠٥٠ قالى: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. و"النَّسائي" ٦/ ١٥٠ قال: اخبرنا الحُسين بن حُريث.
ثلاثتهم (الحُميدي، وعبد الرحمن بن إبراهيم، والحُسين بن حُريث) عن الوليد بن مسلم. قال: حدثنا الاوزاعي. قال: سالت الزهري: اي ازواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه. قال: اخبرني عروة، فذكره.