زَعِيمَ الْقَوْمِ أرْذَلُهُمْ، وَأكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُور، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأمَّةِ أوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَالِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَام بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ.
أخرجه الترمذي (٢٢١١) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا محمد ابن يزيد الواسطي، عن المستلم بن سعيد، عَن رميح الجذامي، فذكره.
- قال الترمذي: هذا حديث غريمت لانعرفه إلا من هذا الوجه.
١٥٢٣٩ - عَنْ عُبيد اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِّ صلى الله عليه وسلم:
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ، ألْسِنَتُهُمْ أحْلَى مِنَ السُّكَّر، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَاب. يَقُولُ اللهُّ عَزَّ وَجَلَّ: أبي يَغْتَرُّونَ، أمْ عَلَي يَجْتَرِئُونَ؛ فَبِي لَحَفْتُ لَابْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ.
أخرجه الترمذي (٢٤٠٤) قال: حدَّثنا سًويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يَحيى بن عُبيد اللهِ، قال: سَمِعتُ أبي يقول، فذكره.
١٥٢٤٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
إِنًهَا. سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَة، يُصَدَّقُ فِيَها الْكَاذِبُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.