إِنَّمَا كَانَ طَعَامَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأَسْوَدَان التَّمْرُ وَالْمَاءُ وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى سَمْرَاءَكُمْ هَذِهِ وَلَا نَدْرِى مَا هِىَ وَإِنَّمَا كَانَ لِبَاسُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النِّمَارَ يَعْنِى بُرْدَ الأَعْرَابِ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٤ (٨٦٣٨) قال: حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن، فذكره.