هذه لمحة عن بعض فضائل شهر رمضان، أوردتها على سبيل المثال لا الحصر.
وقد ثبت في الشرع استحباب إحياء شهر رمضان بجمع من العبادات والطاعات، منها ما يلي:
١ الصلاة والقيام: كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول:«مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٢).
فقام رسول الله ﷺ بأصحابه ﵃ ثلاث ليالي من رمضان ولم يخرج إليهم في الليلة الرابعة؛ خشية أن تُفرض عليهم (٣).
ثم في عهد الخليفة الراشد الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ رأى أن يجمع الناس عليها في المسجد (٤).
٢ الإكثار من تلاوة القرآن: كان النبي ﷺ يعرض القرآن على جبريل ﵇ كل رمضان مرة (٥)، إلا عندما قرب أجله ﷺ عرضه مرتين (٦).
٣ الصدقة: كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير من الريح
(١) أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الصوم عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (٣/ ٥٧/ ح ٦٨٢)، صححه الألباني في صحيح الترمذي (٢/ ١٨٢/ ح ٦٨٢). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (١/ ٥٢٣/ ح ١٧٤). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد (٢/ ١١/ ح ٩٢٤)، مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (١/ ٥٢٤/ ح ١٧٧). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان، (٣/ ٤٥/ ح ٢٠١٠). (٥) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفضائل، باب كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، (٤/ ١٨٠٣/ ح ٢٣٠٨). (٦) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، (٤/ ٢٠٤/ ٣٦٢٤).