(الزم مقَال الشّعْر تحظ بقربةٍ ... وَعَن النُّبُوَّة لَا أَبَا لَك فانتزح)
(تربح دَمًا قد كنت توجب سفكه ... إِن الممتع بِالْحَيَاةِ لمن ربح)
فَأَجَابَهُ المتنبي:
(أَمْرِي إِلَيّ فَإِن سمحت بمهجةٍ ... كرمت عَليّ فَإِن مثلي من سمح)
)
وهجاه غَيره فَقَالَ:
(أطللت يَا أَيهَا الشقي دمك ... بالهذيان الَّذِي مَلَأت فمك)
(أَقْسَمت لَو أقسم الْأَمِير على ... قَتلك قبل الْعشَاء مَا ظلمك)
(همك فِي أمردٍ تقلب فِي ... عين دواةٍ من صلبه قلمك)
(وهمتي فِي انتضاء ذِي شطبٍ ... أقد يَوْمًا بحده أدمك)
(فاخس كليباً واقعد على ذنبٍ ... واطل بِمَا بَين أليتيك فمك)
وَهُوَ فِي الْجُمْلَة خَبِيث الإعتقاد. وَكَانَ فِي صغره وَقع إِلَى واحدٍ يكنى أَبَا الْفضل بِالْكُوفَةِ من المتفلسفة فهوسه وأضله كَمَا ضل.
وَأما مَا يدل عَلَيْهِ شعره فمتلون. وَقَوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.