كجعفر: مَوضِع عقب الْفَارِس من جنب الْفرس. أَي: قد تحات الشّعْر وتساقط عَن مراكلها فاسود مَوْضِعه لِكَثْرَة الرّكُوب فِي الْحَرْب.
(وَإِن شل ريعان الْجَمِيع مَخَافَة ... نقُول جهاراً وَيْلكُمْ لَا تنفرُوا)
(على رسلكُمْ إِنَّا سنعدي وراءكم ... فتمنعكم أرماحنا أَو ستعذر)
يَقُول: إِن أحسن الْقَوْم بالعدو فطردوا أَوَائِل إبلهم وصرفوها عَن المرعى أمرناهم بِأَن لَا يَفْعَلُوا وَقُلْنَا لَهُم مجاهرةً: وَيْلكُمْ لَا تنفرُوا وَلَا تطردوها فَنحْن نمنعها من الْعَدو ونقاتل دونهَا. وشل بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول: طرد. وريعان كل شَيْء: أَوله. وَقَوله: على رسلكُمْ بِالْكَسْرِ أَي: على مهلكم ورفقكم وَالْمعْنَى: أمهلوا قَلِيلا. وَقَوله: سنعدي وراءكم أَي: سنعدي الْخَيل وراءكم يُقَال: عدا الْفرس وأعداه فارسه.
وَقَوله: ستعذر أَي: سنأتي بالعذر فِي الذب عَنْكُم يُقَال: أعذر الرجل فِي الْأَمر: إِذا اجْتهد وَبلغ الْعذر. وَقَوله: وَإِلَّا فَإنَّا. . الخ يَقُول: وَإِن لم يكن قتال فَإنَّا بالشربة أَي: بمنازلها الَّتِي تعلمُونَ نَحن فِيهَا آمنون نضرب بقداح الميسر وننحر النوق الْكَرِيمَة.)
وَرُوِيَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.