(وليلٍ كموج الْبَحْر أرْخى سدوله ... عَليّ بأنواع الهموم ليبتلي)
السدول: الستور. ويَبْتَلِي: ينظر مَا عِنْدِي من صَبر أَو جزع.
(فَقلت لَهُ لما تمطى بصلبه ... وَأَرْدَفَ اعجازاً وناء بكلكل)
تمطى: امْتَدَّ. وصلبه: وَسطه. وأرْدف: أتبع. وأعجازه: مآخيره. وناء: نَهَضَ. والكلكل: الصَّدْر.
(أَلا أَيهَا اللَّيْل الطَّوِيل أَلا انجلي ... بصبحٍ وَمَا الإصباح مِنْك بأمثل)
(فيالك من ليلٍ كَأَن نجومه ... بِكُل مغار الفتل شدت بيذبل)
المغار: الْحَبل الْمُحكم الفتل. ويذبل: جبل.
(كَأَن الثريا علقت فِي مصامها ... بأمراس كتانٍ إِلَى صم جندل)
فِي مصامها: فِي مقَامهَا. والأمراس: الحبال. والجندل: الْحِجَارَة. والصم: الصلاب.
قَالَ: فَضرب الْوَلِيد بِرجلِهِ طَربا فَقَالَ الشّعبِيّ: بَانَتْ الْقَضِيَّة قَالَ الصولي: فَأَما قَول النَّابِغَة: وصدرٍ أراح اللَّيْل عَازِب همه فَإِنَّهُ جعل صَدره مألفاً للهموم وَجعلهَا كالنعم العازبة بِالنَّهَارِ عَنهُ الرَّائِحَة مَعَ اللَّيْل إِلَيْهِ كَمَا تريح الرُّعَاة السَّائِمَة بِاللَّيْلِ إِلَى مَكَانهَا.
وَهُوَ أول من وصف أَن الهموم متزايدة بِاللَّيْلِ وَتَبعهُ النَّاس فَقَالَ الْمَجْنُون: ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.