وَفَاطِمَة الأنمارية هِيَ إِحْدَى المنجبات. وسئلت عَن بنيها: أَيهمْ أفضل فَقَالَت: الرّبيع لَا بل عمَارَة لَا بل قيس لَا بل أنس ثكلتهم إِن كنت أَدْرِي أَيهمْ أفضل هم كالحلقة المفرغة لَا يدْرِي أَيْن طرفاها وَكَانَت امْرَأَة لَهَا ضيافةٌ وسودد. والأبيات هَذِه بعد الأول:
(كَمَا لاقيت من حمل بن بدر ... وَإِخْوَته على ذَات الإصاد)
(هم فَخَروا عَليّ بِغَيْر فخرٍ ... وردوا دون غَايَته جوادي)
(وَكنت إِذا منيت بخصم سوءٍ ... دلفت لَهُ بداهيةٍ نآد)
(بداهيةٍ تدق الصلب مِنْهُم ... بقصمٍ أَو تجوب عَن الْفُؤَاد)
(أَطُوف مَا أَطُوف ثمَّ آوي ... إِلَى جارٍ كجار أبي دواد)
(منيع وسط عِكْرِمَة بن قيسٍ ... وهوبٍ للطريف وللتلاد)
(تظل جياده يعسلن حَولي ... بِذَات الرمث كالحدإ العوادي)
(كفاني مَا أَخَاف أَبُو هلالٍ ... ربيعَة فانتهت عني الأعادي)
(كَأَنِّي إِذْ أنخت إِلَى ابْن قرطٍ ... أنخت إِلَى يَلَمْلَم أَو نضاد)
وَقَوله: ومحبسها بِالرَّفْع مَعْطُوف على فَاعل يَأْتِيك وَهُوَ مَا لاقت أَو لبون وبالجر عطفا على مَدْخُول الْبَاء إِن كَانَ الْفَاعِل ضمير النبأ. والمحبس: مصدر ميمي.
والقرشي هُنَا هُوَ عبد الله بن جدعَان بِضَم الْجِيم ابْن عَمْرو بن كَعْب ابْن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي. وَعبد الله من أجواد قُرَيْش فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.