عَنهُ التَّنْوِين وَكسر لالتقاء الساكنين. وَرُوِيَ أَيْضا: وَأَنت إِذا صَحِيح فَيكون التَّنْوِين فِيهِ أَيْضا عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ الْجملِي عِنْد الشَّارِح الْمُحَقق وَيكون الأَصْل وَأَنت إِذْ نهيتك كَمَا قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: فعلتها إِذا وَأَنا من الضَّالّين. وَالْمَشْهُور أَنَّهَا فِي مثله للجواب وَالْجَزَاء. وَعَلِيهِ مَشى المرزوقي فِي شرح الهذليين قَالَ: رَوَاهُ الْبَاهِلِيّ: وَأَنت إِذا
صَحِيح. وَتَكون إِذا للْحَال كَأَنَّهُ يَحْكِي مَا كَانَ. وَالْمرَاد:
(فَإنَّك إِن ترى عرصات جملٍ ... بعاقبةٍ فَأَنت إِذا سعيد)
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِن إِذا جوابٌ وَجَزَاء وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَفِي الْفَاء مَعَ مَا بعْدهَا الْجَزَاء فَمَا معنى إِذا فَإِن ذَلِك عِنْدِي لتوكيد الْجَزَاء كَمَا أَن الْيَاء فِي قَوْله الرجز: والدهر بالإنسان دواري لتوكيد الصّفة. انْتهى. وَقَوله قبل الْبَيْت: وَقَوله هُوَ بِالْجَرِّ مَعْطُوف على مَدْخُول الْكَافِي فِي قَوْله تَعَالَى: وكلاًّ آتَيْنَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.