زعم النقري أَن أَبَا الربيس الثَّعْلَبِيّ من بني ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان سرق نَاقَة كَانَ)
عبد الرَّحْمَن بن جَعْفَر بن أبي طَالب صنعها وعلفها فسرقها أَبُو الربيس وَقَالَ:
(هَل تبلغينها إِذا مَا طلبتها ... غَدا وانجلى عني الغطاء الْمقنع)
(قَصِيرَة فضل النسعتين إِذا رمى ... بهَا الرَّعْلَة الأولى الزميل المزعزع)
(مَطِيَّة بطالٍ لدن شب همه ... قمار الكعاب والطلاء المشعشع)
(من النَّفر الْبيض الَّذين إِذا انتموا ... وهاب الرِّجَال حَلقَة الْبَاب قعقعوا)
(إِذا النَّفر السود اليمانون نمنموا ... لَهُ حوك برديه أجادوا وأوسعوا)
قَوْله: قَصِيرَة فضل النسعتين بِكَسْر النُّون. يُرِيد أَنَّهَا تستوفي نسوعها أَي سيورها لعظمها وسعة جوفها. والرعلة بِالْفَتْح: الْقطعَة الْمُتَقَدّمَة. والزميل: الردف. والمزعزع: الَّذِي يزعزعه السّير. قَالَ: فَلَمَّا قَالَ أَبُو الربيس هَذَا الشّعْر ومدح بِهِ صَاحب النَّاقة ادَّعَت فتيَان قُرَيْش كلهم النَّاقة وَإِنَّمَا كَانَت لعبد الله. قَالَ: فَعمد رجلٌ من الموَالِي إِلَى نجيبةٍ فصنعها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.