(مَا زرت آل أبي خبيب وافداً ... يَوْمًا أُرِيد لبيعتي تبديلا)
(من نعْمَة الرَّحْمَن لَا من حيلتي ... إِنِّي أعدّ لَهُ عليّ فضولا)
(أزمان قومِي وَالْجَمَاعَة كَالَّذي ... لزم الرحالة أَن تميل مميلا)
إِلَى أَن قَالَ:
(إِن السعاة عصوك حِين بعثتهم ... وَأتوا دواهي لَو علمت وغولا)
(إِن الَّذين أَمرتهم أَن يعدلُوا ... لم يَفْعَلُوا مِمَّا أمرت فتيلا)
(أخذُوا العريف فقطّعوا حيزومه ... بالأصبحية قَائِما مغلولا)
(يَدْعُو أَمِير الْمُؤمنِينَ ودونه ... خرق تجرّ بِهِ الرِّيَاح ذيولا)
قَوْله: قوم على الْإِسْلَام لمّا يمنعوا ماعونهم أوردهُ الزَّمَخْشَرِيّ فِي تَفْسِيره عِنْد قَوْله تَعَالَى: وَيمْنَعُونَ الماعون على أَن الماعون الزَّكَاة. والتهليل: هُوَ قَول لَا إِلَه إِلَّا الله أَرَادَ كلمة التَّوْحِيد.
وَقَوله: عيّلت أبناءنا التعييل: سوء الْغذَاء وعيّل الرجل فرسه: إِذا سيّبه فِي الْمَفَازَة. والإنقاذ:)
التخليص. والشلو بِالْكَسْرِ: الْعُضْو. والشكول جمع شكل بِفَتْح أَوله وكسره: الشّبَه والمثل أَي: جعلُوا النَّاس متخالفين بعد أَن كَانُوا متحدين. وَقَوله: قتلوا ابْن عَفَّان الخ يُقَال: أحرم الرجل إِذا دخل فِي حُرْمَة لَا تهتك.
قَالَ العسكري فِي بَاب مَا وهم فِيهِ عُلَمَاء الْكُوفِيّين من كتاب التَّصْحِيف:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.