أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد وَعَلِيُّ بن العباس، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْحِمَّانِيُّ عَنْ النَّضْرِ أَبِي عُمَر، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صلى في نعليه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ عَنْ نَضْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ شَيْءٍ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ النُّبُوَّةِ أَنْ قِيلَ لَهُ اسْتَتِرْ، وَهو غُلامٌ قِيلَ فَمَا رُئِيَتْ عَوْرَتُهُ مُنْذُ يومئذ.
حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ عَنِ النَّضْرِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَبْشِرًا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلاةَ الوتر.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ سَمِعْتُ أَبَا يَحْيى الْحِمَّانِيَّ يَذْكُرُ عَنْ نَضْرُ الْخَزَّازُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كَانَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ ثُبِّتَتْ لَهَا أَجْنِحَةٌ تَحْتَ الأَجْنِحَةِ أبواب.
حَدَّثَنَا بن زيدان، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمد بْنِ سابق، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْحِمَّانِيُّ عَنْ نَضْرُ الْخَزَّازُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَيْمُونَةَ، وَهو مُحْرِمٌ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ حَجَّمَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: أَبُو ظَبْيَةَ وَشَفَعَ إِلَى مَوَالِيهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ عِيَادَةُ الْمَرِيضَ مَرَّةً سُنَّةٌ، وَبَعْدَ ذلك نافلة.
حَدَّثَنَا بن زيدان، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عِكرمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.