، حَدَّثَنا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ مروان السدى، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا النَّضْرُ أَبُو عُمَر، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نُهِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذه الأحاديث عن نَضْر الخزاز، عن عِكرمَة يرويها عَنْهُ يُونُس بن بُكَير.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ نَضْرِ الْخَزَّازِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ.
حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا مهدى بن مهران الجرجاني، حَدَّثَنا الْمُشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَامَ أَوَّلٍ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِيهَا، ولاَ تَسْكُرُوا قَالَ عُمَر يَا رَسُولَ اللهِ مَا قَوْلَكَ لا تَسْكُرُوا قَالَ يَا عُمَر اشْرَبْ فَإِذَا خَشِيتَ فَدَعْ.
قال الشيخ: وهذا منكر المتن يرويه المشمعل هذا عن النَّضْر.
حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثني أَبُو الْوَلِيدِ الْحَرَّانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن بكار البسري، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثني الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثني النَّضْرُ شَيْخٌ لَهُمْ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: مَا مِنْ قَوْمٍ يُصَلُّونَ جماعة والجماعة اثنين فَصَاعِدًا إلاَّ كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً فَإِذَا زادوا إلى عشرة والى مِئَة إِلَى أَلْفٍ إِلَى عَشْرَةِ آلافٍ كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنَ الدَّرَجَاتِ بِقَدْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا عن نَضْر الخزاز غير محفوظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.