، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سيف، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يعمر، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ عن حماد عن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال: كُنا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُخُولَهُ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى المسجد بريح الطيب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، قَال: حَدَّثني سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ (١) ، قَال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بأرض جهينة ان لا يُنْتَفَعَ بِإِهَابِ الْمَيْتَةِ، ولاَ عَصَبِهَا.
وهذه الأحاديث عَن الثَّوْريّ بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عَن الثَّوْريّ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سيف، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يعمر، عُبَيد اللَّه بْن عُمَر العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّيبُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ يُمْنٌ وَفِي الْعذَارَيْنِ سَخَاءٌ وَفِي الذَّوَائِبِ شَجَاعَةٌ وَفِي الْقَفَا شُؤْمٌ وَقَالَ بعضهم لؤم.
وهذا حديث باطل عَن عُبَيد الله وغيره، وَعلي بْن الْحَسَن هَذَا لم يلحق عُبَيد الله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الله بن ميمون، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يعمر، حَدَّثَنا الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ، قَال: قَال مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ كُنَّا بِمَنًى وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَلُعَابُ نَاقَتِهِ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَفَهِمْتُ مِنْ كَلامِهِ؟ قَال: لاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وهذا الحديث باطل بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سيف، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يعمر، قَال: حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عِصَامِ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِضَابُ بِالْحِنَّاءِ هِيَ سُنَّتِي وَهِيَ لِي وَالصُّفْرَةُ لِلْمَلائِكَةِ وَالْبَيَاضُ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
[حَاشِيَةٌ] (١) تصحف في المطبوع إلى: "الشامي" انظر حاشية الصفحة ٣٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.