، حَدَّثَنا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا الأحمسي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ الْمِقْبَرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ وَزَادَ وَقَالَ عِنْدَ اتِّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَأْذَنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَلاكِ الْقُرَى.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا سَلَمُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي شُعَيب، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عمار، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عنِ ابن جُرَيج، عَن نافع، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعَرَبُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ وَالْمَوَالِي بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ إِلا حَائِكًا أَوْ حَجَّامًا.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَال: حَدَّثني أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرو بْنُ هشام الحراني، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأرض العسل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.