وَهَذَا لا يَرْوِيهِ فِيمَا أَعْلَمُ عَن عَلِيّ بْن زيد غير عُبَيد اللَّه بْن عُمَر، ولاَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر غَيْرُ عَبد اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو عُمَر الصريفيني، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَارْجُمُوهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عُيَينة عَبد الرَّزَّاق وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عَبد الرَّزَّاق عَنْ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَن عَلِيّ بْن زيد أَيضًا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الله الخزاعي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ فَاقْتُلُوهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهو يَخْطُبُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ أَبُو سَعِيد مَا تَصْنَعُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى الأَعْوَادِ فَاقْتُلُوهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيد إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ وَلَكِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَسُلَّ السَّيْفَ على عهد عُمَر حتى لا نستأمره فكتبوا إلى عُمَر ذَلِكَ فَجَاءَ مَوْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ جَوَابُهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الموصلي، قَال: حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قالَ: قُلتُ يَا رسول اللهِ صلى مَدَحْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِمِدْحَةٍ وَمَدَحْتُكَ بِأُخْرَى قَالَ هَاتِ وَابْدَأْ بِمِدْحَةِ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.