أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عقبة الشيباني، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثني أَبِي، وَعلي بْنُ نِزَارٍ عَنْ نِزَارٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ نَصِيبٌ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ منير، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نِزَارٍ كِلاهُمَا عَنْ نِزَارٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ عَنْ عُمَر بْنِ شَبَّةَ، قَال: حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ حَبِيبٍ التَّمَّارُ عَنْ نِزَارٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اتَّقُوا هَذَا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَة مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ.
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا واصل بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ، وَعلي بْنُ نِزَارٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ نَصِيبٌ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ.
وهذا آخر ما أنكروه عَلَى علي بْن نزار وعلى والده نزار، حَدَّثَنا ابْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا يُونُس بن أبي يعقوب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الأَسْدِيِّ، قَال: حَدَّثني يَعْنِي جَدِّي حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عَنْهُ يَقُولُ: قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذِهِ تُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ يعني يتخضب لحيته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.