، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْمَرْزَوِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ خَالِدٍ، وهِشام عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلاةِ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلاةَ اللَّيْلِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله بن سالم الباجذاني، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ عَبد الْقُدُّوسِ بن عَبد القاهر الباجذاني، حَدَّثَنا علي بن عاصم عن حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن أَكَلَ مِنَ الطِّينِ أُوقِيَّةً فَقَدْ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أُوقِيَّةً، ولاَ يُبَالِي اللَّهُ عَلَى مَا مَاتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن أَكَلَ الطِّينَ أَوِ اغْتَسَلَ بِهِ فَقَدْ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ أَبِيهِ آدَمَ وَاغْتَسَلَ بِدَمِهِ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بَاطِلانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن مخلد، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن مسلمة، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم عن حُمَيْدٌ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن قَرَأَ يس فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غُفِرَ لَهُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بِيَدِهِ وَقَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ قد أفلح المؤمنون.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عَبد الكريم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ، حَدَّثَنا علي بن عاصم عن حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ طَلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لحوب فكف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.