غَيْرُكَ قَالَ وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ لَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَ لَهُ حَسَنَةً، ومَنْ عَمِلَهَا كَتَبَ لَهُ عَشْرًا، ومَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ ثُمَّ لَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ وَاحِدَةً.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إبراهيم بن ميمون، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ عَنْ فُضَيْلٍ يَعني ابْنَ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: لَمَّا نَزَلت وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.
ولعلي بْن عابس أحاديث حسان ويروي عَن أَبَان بْن تغلب وعن غيره أحاديث غرائب، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.