، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُفَضَّلٍ، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي صَالِحٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ ثُمَّ إِذَا انْصَرَفَ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
وَهَذَا كَذَا قَالَ عُثْمَانُ عن مالك، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي صَالِحٍ وَإِنَّمَا هُوَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ.
حَدَّثَنَا الْخِضْرُ بْنُ أحمد بن أمية، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ تَجِدْ حَجَرًا، ولاَ يُسْتَنْجَى بشَيْءٍ قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ مَرَّةً.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ بِمِصْرَ، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عفان، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي رَجُلا يَقُولُ عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السُّوقِ فَإِنَّ السَّمَاحَ مِنَ الرَّبَاحِ قَالَ وَكَذَلِكَ مَعَهُ سِلْعَةٌ يُرِيدُ بَيْعَهَا.
وَصُورَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ كَمَا قَالَ أَبُو عَرُوبة إلاَّ أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ مَجْهُولِينَ بِعَجَائِبَ وَتِلْكَ الْعَجَائِبُ مِنْ جِهَةِ الْمَجْهُولِينَ، وَهو فِي أَهْلِ الْجِزِيرَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.