مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سبعة أمعاء.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس بمصر، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني حُيَيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فُتَّانِي الْقَبْرِ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ أَيُرَدُّ إِلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: نَعم كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ فَقَالَ عُمَر بِفِيهِ الْحَجَرَ.
قال ابنُ عَدِي وبهذا الإسناد خمس وعشرين حديثا عامتها، لاَ يُتَابَعُ عَليها.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أسد بن موسى، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، قَال: حَدَّثني حُيَيُّ، عَن أبي عَبد الرحمن الحبلي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أُبَادِرُ لأَخْتَصِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أبي عَبد الرحمن الحبلي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: انْكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وبهذا الإسناد حدثناه الحسن، عَن يَحْيى، عنِ ابن لَهِيعَة بضعة عشر حديثًا عامتها مناكير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.