عُثْمَانَ عَنْ مُحَمد، وَعَبد الرَّحْمَنِ ابني جابر قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَبِيَدِهِ عَسِيبٌ رَطْبٌ غَضْبَانًا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى قَامَ وَسْطَنَا فَقَالَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ وَوَاقَعَ الْبَهِيمَةَ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَر الصَّغَانِيُّ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عن عَبد الرحمن، وَمُحمد بني جابر عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ، ولاَ يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ، ولاَ يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ولاَ نَذْرَ فِي مَعْصَيَةِ اللَّهِ، ولاَ طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، ولاَ عِتَاقَةَ قَبْلَ الْمِلْكِ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ مُوَاصَلَةَ فِي صِيَامٍ، ولاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، ولاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ، ولاَ تَغَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ، ولاَ هجرة بعد الفتح.
حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ أَبُو بدر الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن مُطَرِّفٍ الْبَكْرِيِّ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، ولاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ وِصَالَ فِي الصِّيَامِ، ولاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، ولاَ تَغَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، ولاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، ولاَ يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ زَوْجٍ، ولاَ يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ، ولاَ يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ سَيِّدِهِ، ولاَ طَلاقَ قَبْلَ النِّكَاحَ، ولاَ عِتْقَ قَبْلَ ملك.
حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِيْ جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِمَا، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَلَى حُجْرَتِهِ لِيَدْخُلَ فَلْيُسَمِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُرْجِعَ قَرِينَهُ مِنَ الشَّيَاطِينَ الَّذِي مَعَهُ، ولاَ يَدْخُلُ، وَإذا دَخَلْتُمْ فَسَلِّمُوا فَإِنَّهُ يَخْرُجُ سَاكِنُهُ مِنْهُمْ، وَإذا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمُّوا فَإِنَّكُمْ تَدْحَرُونَ الْخَبِيثَ إِبْلِيسَ عَنْ أَرْزَاقِكُمْ، ولاَ يُشْرِكُكُمْ فِيهَا، وَإذا ارْتَحَلْتُمْ دَابَّةً فَسَمُّوا اللَّهَ تَضَعُونَ أَوَّلَ حِلْسٍ فإن كل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.