أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ: أخبرنا أحمد بن جَعْفَرٍ قَالَ:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قال: حدثني أبي قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عن أبي إسحاق قال: سمعت حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: [٤] لَقَدْ رَأَيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا مِنَّا [٥] إِنْسَانٌ إِلا نَائِمٌ إِلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ كَانَ يصلي إلى
[١] في تاريخ الطبري ٢/ ٤٤٣: «عثامة» وفي الطبعة الأوربية «عمامة» . [٢] والخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤٤٢، ٤٤٣، والبداية والنهاية ٣/ ٢٧٠، والأغاني ٤/ ١٨٦، ١٨٧. [٣] في الأصل: «على أنمار رخصة» . [٤] الخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤٢٧، ومسند أحمد بن حنبل ١/ ١٣٨. [٥] في الطبري: «وما فينا» .