«ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو بَكْرٍ يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الصِّغَارِ، فأما حديثه عن أولئك الكبار وما أقربه عن أبي حصين [٦] وعاصم [٧] وأنه ليضطرب عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَوْ نَحْوَ ذَا. ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ هُوَ مِثْلَ زَائِدَةَ [٨] وَزُهَيْرٍ [٩] وَسُفْيَانَ، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ» [١٠] .
[١] الخطيب: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٥٩. [٢] المروزي السلمي (تهذيب التهذيب ٢/ ٣٣٤) . [٣] ابن حسان القراديسي. [٤] ابو بكر بن عياش من رجال التهذيب. [٥] الخطيب: تاريخ بغداد ٧/ ٣٥ وذكر «ليوشع» بدل «يوشع» . [٦] عثمان بن عاصم من رجال التهذيب. [٧] عاصم بن بهدلة من رجال التهذيب. [٨] زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي من رجال التهذيب. [٩] زهير بن معاوية الجعفي من رجال التهذيب. [١٠] الخطيب: تاريخ بغداد ١٤/ ٣٧٩.