فقال له أبو العلاء: ومن العراق، عطفا على قوله السابق: أنت أشعر من بالشام.
ومن شعره أيضا:
ولي غلام طال في دقّة ... كخطّ إقليدس لا عرض له
وقد تناهى عقله خفّة ... فصار كالنقطة لا جزء له
والمنازي: بفتح الميم والنون، نسبة إلى منازجرد، بزيادة جيم مكسورة، وهي مدينة عند خرت برت، وهي غير منازكرد القلعة التي من أعمال خلاط [٣] .
[١] رواية البيت في «وفيات الأعيان» : يراعي الشمس أنّي قابلته ... فيحجبها ويأذن للنّسيم قلت: وبين البيتين الثاني والثالث في «وفيات الأعيان» بيت آخر هو، وأرشفنا على ظمإ زلالا ... ألذّ من المدامة للنديم [٢] الأبيات في «الوافي بالوفيات» (٨/ ٢٨٦) في سياق ترجمته. [٣] قلت: هذه من أوهام المؤلف رحمه الله تعالى، بل هي هي، حتى إن ياقوت قال في «معجم البلدان» (٥/ ٢٠٢) : وأهله يقولون: «منازكرد» بالكاف. وانظر بلدان الحلافة الشرقية (١٤٨