وأعله ابن معين (٢) بما روى أبو عوانة، عن طارق، عن قيس، عن عمر موقوفًا.
وقال: لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعًا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفًا. وقوّى ذلك عنده أنّ أبا عوانة أثبت من شريك. والله أعلم.
[٨٣٦]- وحديث أبي سعيد؛ رواه البُخاريّ (٣) بلفظ: "أَبْرِدوا بِالظّهْر".
[٨٣٧]- وحديث عمرو بن عبسة؛ رواه الطَّبرانيّ (٤).
[٨٣٨]- وحديث صفوان؛ رواه ابن أبي شيبة (٥)، والحاكم (٦) والبغوي (٧) من طريق القاسم بن صفوان، عن أبيه، بلفظ:"أَبْردُوا بِصَلاةِ الظّهر ... ".
الحديث.
[٨٣٩]- وحديث أنس؛ رواه ....... (٨).
(١) إنما أطلق أبو حاتم هذه العبارة على حديث أبي هريرة، وليس على حديث المغيرة انظر علل ابنه (١/ ١٣٦). (٢) في علل ابن حاتم (١/ ١٣٦) حكى هذا الكلام عن أبيه، وليس عن ابن معين. (٣) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٥٣٨). (٤) انظر: مجمع الزوائد (١/ ٣١٢)، وعزاه للطَّبرانيّ في الكبير، وقال: "وفيه سليمان بن سلمة الخباري، وهو مجمع على ضعفه". (٥) المصنف لابن أبي شيبة (١/ ٣٢٥). (٦) المستدرك (٣/ ٢٥١). (٧) في معجم شيوخه. (٨) مكتوب في النسخ الخطية هنا: (بياض)، وكتب في "م" (الترمذي)، ثم كتب فوقه بياض وصُحِّح. وذكره ابن الملقن في البدر المنير (٢/ ٢٢٠) مع حديث أبن عباس رضي الله عنهما، واكتفى بقوله: "ذكرهما الترمذي".