[٨٣٥]- وحديث المغيرة، رواه أحمد (٤) وابن ماجه (٥) وابن حبان (٦)، وتفرد به إسحاق الأزرق عن شريك، عن طارق (٧) عن قيس عنه.
وفي رواية للخلال: وكان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإبراد.
وسئل البُخاريّ (٨) عنه؟ فعده محفوظا.
وذكر الميموني، عن أحمد، أنه رجح صحته.
(١) الموطأ (١/ ١٥). (٢) سنن النّسائيّ (رقم ٥٠١). (٣) انظر: صحبح ابن خزيمة (رقم ٣٣١). (٤) مسند الإمام أحمد (رقم ١٨١٨٥). (٥) سنن ابن ماجه (رقم ٦٨٠). (٦) انظر: الإحسان (رقم ١٥٠٥، ١٥٠٨). (٧) كذا في جميع النسخ: (عن طارق)! وصوابه عندهم: (عن بيان بن بشر). فأما رواية طاروق فليست لهؤلاء، وقد أشار إليها ابن أبي حاتم في العلل (١/ ١٣٦)، من طريق أبي عوانة، عن طارق، عن قيس، قال: سمعت عمر بن الخطاب قوله: أبردوا بالصلاة، وقال: كان هذا الحديث أشبه يعني من حديث المغيرة. ومن ابن أبي حاتم نقلها ابن الملقن في البدر المنير (٣/ ٢١٧). (٨) نقله البَيهقيّ في السّنن الكبرى (١/ ٤٣٩) عن التّرمذيّ، عنه.