[٨٢٥]- وأما حديث علي فرواه البَيهقيّ (١) من حديث موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي.
وقال (٢): إسناده فيما أظن أصح ما روى في هذا الباب. يعنى على علاته مع أنه معلول؛ فإن المحفوظ روايته عن جعفر بن محمد عن أبيه موقوفًا.
قال الحاكم (٣): لا أحفظه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه يصح، ولا عن أحد من أصحابه، وإنما الرواية فيه؛ عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر.
وقال الميموني (٤): قال أحمد: لا أعرف شيئا يثبت فيه- يعني في هذا الباب ..
[٨٢٦]- وأما حديث أنس فرواه ابن عدي (٥) والبَيهقيّ (٦) من رواية بقية، عن عبد الله مولى عثمان، عن عبد العزيز، عن محمد بن سيرين، عنه.
وقال ابن عدي (٧): تفرد به بقية، عن مجهول، عن مثله. ولا يصح.
[٨٢٧]- وأمّا حديث أبي محذورة؛ فرواه الدارَقطنيّ (٨). وفي إسناده إبراهيم ابن زكريا العجلي وهو متهم.
قال التيمي في "الترغيب والترهيب": ذكر أوسط الوقت لا أعرفه إلا في هذه
(١) السّنن الكبرى (١/ ٤٣٦).(٢) في الخلافيات، انظر: مختصره (١/ ٥٢٨).(٣) كما في مختصر خلافيات البَيهقيّ (١/ ٥٢٦).(٤) نقله ابن دقيق العيد في: الإمام (٤/ ٧٥).(٥) الكامل (٢/ ٧٧).(٦) في الخلافيات. انظر: مختصره، لابن فرح (١/ ٥٢٥).(٧) الكامل (٢/ ٧٧).(٨) انظر: سنن الدّارَقطنيّ (١/ ٢٥٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.