وقال البَيهقيّ (١): يعقوب كذبه سائر الحفاظ، ونسبوه إلى الوضع.
وقال ابن عدي (٢): كان ابن حماد (٣) يقول في هذا الحديث: عبيد الله- يعني مصغرا- قال: وهو باطل، إن قيل فيه عبد الله/ (٤) أو عبيد الله.
وتعقّب ابن القَطّان (٥) على عبد الحق (٦) تضعيفه لهذا الحديث بعبد الله العمري، وتركه تعليله بيعقوب.
وفي الباب: عن جرير؛ وابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأنس، وأبي محذورة، وأبي هريرة.
[٨٢٣]- فحديث جرير؛ رواه الدّارَقطنيّ (٧). وفي سنده من لا يعرف (٨).
[٨٢٤]- وأمّا حديث ابن عباس فرواه البَيهقيّ في "الخلافيات"(٩) وفيه نافع أبو هرمز، وهو متروك.
(١) السّنن الكبرى (١/ ٤٣٥). (٢) انظر: الكامل (٧/ ١٤٩). (٣) كذا في جمع النسخ: [ابن حماد] والصواب (ابن حميد) كما في الكامل لابن عدي، وهو محمد بن هارون بن حميد، شيخ ابن عدي في هذا الحديث. ووقع على الصواب في البدر المنير (٣/ ٢٠٨). (٤) [ق/١١٤]. (٥) في بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٩٨). (٦) الأحكام الوسطى (١/ ٢٦٦). (٧) سنن الدّارَقطنيّ (١/ ٢٤٩). (٨) لعله فرج بن عبيد المهلبي، انظر: الإمام (٤/ ٧٤). لكن فيه علة أقوى من هذه، وهو عبيد بن القاسم الأسدي، وهو كذاب خبيث. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٩/ ٢٢٩). (٩) انظر: مختصر خلافيات البَيهقيّ (١/ ٥٢٥ - ٥٢٦).