قامَ فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَقامي فيكُم فقالَ:«استَوصوا بأَصحابي خَيراً، ثم الذينَ يَلونَهم، ثم الذينَ يَلونَهم، ثم يَفشو الكذبُ حتى إنَّ الرَّجلَ ليَبتدئُ بالشهادةِ قَبلَ أَن يُسألَها، فمَن أرادَ مِنكم بَحبَحةَ الجنةِ فليَلزَم الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ مَع الواحدِ وهو مِن الاثنَينِ أَبعدُ، لا يَخلونَّ أَحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالِثُهما، ومَن سرَّتْهُ حسَنَتُه وساءَتْهُ سيئَتُه فهو مؤمنٌ»(٢).
يُقالُ: بَحبَحة الجنةِ وبَحبُوحَة، يَعني سِعتَها.
(١) هو في «زوائد الزهد» لعبد الله بن أحمد (١٧١٢). وانظر تمام تخريجه في «المخلصيات» (٣٠٢٠)، و «مشيخة قاضي المارستان» (١٧٣)، و «الإيماء إلى زوائد الأجزاء» (٢٨٥٣). (٢) هو في «مسند أحمد» ١/ ١٨ (١١٤). وانظر تمام تخريجه فيه، فله عن عمر طرق يأتي أحدها (٢٦٤).