وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ، كَانُوا يَعْبُدُونَهُ وَفِي يَدِه قَوْسٌ، وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ (٤)، فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعُنُهُ في عَيْنِهِ، وَيَقُولُ:"جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ"(٥).
وفي رواية: عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يطعنها وهو يقول:{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}[الإسراء: ٨١]، {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا
(١) صحيح: أخرجه أبو داود (٢٠٢٦)، كتاب: المناسك، باب: الصلاة في الكعبة، وصححه الألباني. (٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (٤٢٨٨)، كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح، ومسلم (١٣٣٠)، كتاب: الحج، باب: استحباب دخول الكعبة. (٣) متفق عليه أخرجه البخارى، (٤٢٨٧)، كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح، ومسلم (١٧٨١)، كتاب: الجهاد والسير، باب: إزالة الأصنام من حول الكعبة. (٤) سِيَة القوس: أي طرفه. (٥) صحيح: أخرجه مسلم (١٧٨٠)، كتاب: الجهاد والسير، باب: فتح مكة.