وهو الامتياز والاتّضاح. والتمييز والإيضاح (١١) والتّبيين: نقيض التّلبيس، وغير التبيين.
{ما هِيَ:} استفهام عن صفة (١٢) البقرة. والاستفهام عن الصفة (١٣) قد يكون تارة بلفظ (أيش) وتارة بلفظ (ما) وتارة بلفظ (من)، تقول (١٤): أيش هذا، وما هذا، ومن هذا.
والاستفهام عن (١٥) الحال والهيئة يكون بلفظ (كيف).
وفيه دليل على أنّ الصّفة لا تباين الذّات بخلاف الحال والهيئة (١٦).
وقوله:{إِنَّها} يدلّ على أنّ تخصيص العموم لا يكون نسخا وإلا لما صحّت الكناية عن الأوّل؛ لأنّ النسخ عبارة عن الرفع والإزالة، والتخصيص عبارة عن النصّ والإفراد (١٧).
(١) ينظر: سنن سعيد بن منصور ٢/ ٥٦٥، وكشف الخفاء ٢/ ٩. (٢) الآية نفسها: قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ. (٣) ينظر: مجمع البيان ١/ ٢٥٤، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٩١، والبحر المحيط ١/ ٤١٥. (٤) مجمع البيان ١/ ٢٥١، وتفسير القرطبي ١/ ٤٤٦. (٥) مكانها في ب: ولكن قد. (٦) ينظر: شرح المعلقات السبع ١٧٨، وفيه: أي لا يسفهن أحد علينا فنسفه عليهم فوق سفههم. (٧) سبق تخريجه ص ١٥. (٨) في ع: لا يجهل. (٩) ساقطة من ب. (١٠) ساقطة من ب، وبعدها في ع: هو، بدل (وهو). وينظر: مجمع البيان ١/ ٢٥٢. (١١) مكانها في ع: في الإيضاح. (١٢) ساقطة من ع. وينظر: تفسير النسفي ١/ ٤٩، والبحر المحيط ١/ ٤١٦، وتفسير القرآن العظيم ١/ ١١٤. (١٣) النسخ الأربع: والصفة، بدل (عن الصفة)، والسياق يقتضي ما أثبت. (١٤) في ع: يقول، وعبارة (ومن هذا) الآتية ساقطة منها. (١٥) في ب: على. (١٦) ساقطة من ع. (١٧) ينظر: البحر المحيط ١/ ٤٢٣، وإرشاد العقل السليم ١/ ١١٣.