و (الاستسقاء): طلب السقي (١٠)، وهو إنالة (١١) الشراب أو الشرب (١٢)، ولم يتحقّق ما لم يكن إشرابا.
(لقومه): أي: لأجل قومه.
و (الضّرب)(١٣) بالعصا كالجلد بالسّوط والقرع بالمقرعة.
و (العصا): قضيب طوله على قامة الرجل يتّخذه رعاء (١٤) الغنم والرجالة من المسافرين، قال موسى:{أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها}[طه:١٨]، فجعلها آية له (١٥). وقيل: طوله كان عشرة أذرع،
(١) في ك وع: أهلك، والهاء ساقطة. (٢) في ع: إذا، والواو ساقطة. (٣) ينظر: المحرر الوجيز ١/ ١٥١، والتبيان في إعراب القرآن ١/ ٦٧، والمجيد (ط ليبيا) ٢٦٦. (٤) في ع: وروي. (٥) في ك: هطا. وفي تفسير غريب القرآن ٥٠ والكشاف ١/ ١٤٣: حطّا سمقاتا، يعني حنطة حمراء، وفي تفسير الطبري ١/ ٤٣٤ أنهم قالوا: هطى سمقايا أزبة هزبا، وهو بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعيرة سوداء. (٦) في ب: أربعون، وهو خطأ. (٧) ساقطة من ك. وينظر: زاد المسير ١/ ٧٤. (٨) في ب: كثرة الذل، بدل (كسرة الذال). وينظر: معاني القرآن وإعرابه ١/ ١٤١، وإعراب القرآن ١/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي ١/ ٤١٧. (٩) ساقطة من ك. وينظر: معاني القرآن وإعرابه ١/ ١٤٠، والقطع والائتناف ١٤٣، والمحرر الوجيز ١/ ١٥١. (١٠) ينظر: النكت والعيون ١/ ١١٢، والمحرر الوجيز ١/ ١٥١، والبحر المحيط ١/ ٣٧٩. (١١) في ب: إنابة. (١٢) في ع: والشرب. (١٣) في قوله تعالى في الآية نفسها: فَقُلْنَا اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاِشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ. (١٤) في ب: رعايا، وبعدها: والرحالة، بدل (والرجالة). (١٥) ينظر: تفسير القرطبي ١/ ٤١٨ - ٤١٩.