الجمهور، وقال الحافظ ابن حجر (١): ذكر له البيهقي طرقًا وضعفها ثم صحح وقفه، وقال البخاري: الأشبه موقوف.
٨٨٥٨ - "من غسل ميتا فستره ستره الله من الذنوب، ومن كفنه كساه الله من السندس. (طب) عن أبي أمامة (ض) ".
(من غسل ميتًا فستره) ستر عورته عند غسله أو ستر ما يراه عليه ما يكرهه له. قال النووي: فيه أنه يسن إذا رأى الغاسل ما يعجبه أن يذكره وإذا رأى ما يكره فلا يحدث به انتهى.
قلت: الحديث دلّ على الثاني فقط فلا يغشيه.
(ستره الله من الذنوب) جزاء على ستره لأخيه (ومن كفنه) يحتمل حصل له كفنا ويحتمل ألبسه الكفن وخاطه (كساه الله من السندس) الذي هو حلل أهل الجنة وفيه إثبات دخوله الجنة (طب (٢) عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه وضعفه المنذري، وقال الهيثمي: فيه أبو عبد الله الشامي لم أجد من ترجمه انتهى.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣) فلم يصب فقد رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي في المعرفة بزيادة ولفظه: "من غسل ميتا فكتم عليه غفر له أربعون كبيرة، ومن كفنه كساه الله من السندس والإستبرق، ومن حفر له قبرًا فكأنما أسكنه مسكنًا حتى يبعث"(٤).
٨٨٥٩ - "من غسل ميتا فليبدأ بعصره. (هق) عن ابن سيرين مرسلًا".
(١) انظر: التلخيص الحبير (١/ ١٣٦). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٨١) رقم (٨٠٧٧)، وانظر المجمع (٣/ ٢٣)، والترغيب والترهيب (٤/ ١٧٥)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٠٣)، والصحيحة (٢٣٥٣). (٣) انظر الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٨٤). (٤) رواه الحاكم (١/ ٣٥٤)، والبيهقي في الشعب (٩٢٦٥)، والطبراني في الكبير (١/ ٣١٥) رقم (٩٢٩)، وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١) وقال: فيه أبو عبد الله الشامي روى عن أبي خالد ولم أجد من ترجمه، وانظر السلسلة الصحيحة (٢٣٥٣).