أرضاه (بما يسخط ربه خرج من دين الله) بإسخاطه له تعالى وإيثاره لمخلوق على الخالق. (ك (١) عن جابر) رمز المصنف لصحته، قال الذهبي: تبعاً للحاكم تفرد به عملاق في الأحكام والرواة إليه ثقات.
٨٣٧٥ - "من أرضى الناس بسخط الله وكَّله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس. (ت حل) عن عائشة (ح) ".
(من أرضى الناس بسخط الله وكَّله) وقطعه من أسبابه تعالى؛ لأنه رضي بولاية العباد دون الله فولاه الله تعالى ما تولى (ومن أسخط الناس برضا الله) أي طلب مرضاة ربه وإن أسخط الناس (كفاه الله مؤنة الناس) فلا يحوجه إليهم ولا يضرونه بشرورهم (ت حل (٢) عن عائشة) رمز المصنف لحسنه.
٨٣٧٦ - "من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله. ابن النجار عن أنس".
(من أرضى والديه) أطاعهما في غير معصية [٤/ ١٩٨](فقد أرضى الله) لأنه أمر تعالى بإرضائهم فهو فاعل ما أمره الله به. (ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) لأنه لم يمتثل أمره بل خالف ما أمره تعالى به من إرضائهم ومن خالف أمر الله فقد أسخطه. (ابن النجار (٣) عن أنس).
٨٣٧٧ - "من أُريد ماله بغير حق فقاتل فهو شهيد (٣) عن ابن عمرو (صح) ".
(من أُريد ماله) أي من أراد أخذ مال أي إنسان (بغير حق فقاتل) دفعا عن
(١) أخرجه الحاكم (٤/ ١٠٤)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٩١)، والضعيفة (٥١٩٩): موضوع. (٢) أخرجه الترمذي (٢٤١٤)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٨٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠١٠). (٣) أخرجه ابن النجار كما في الكنز (٤٥٤٩٧)، وانظر تفسير الطبري (١٥/ ٦٢)، وفيض القدير (٦/ ٥١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٩٢).