(ما تحاب اثنان في الله) لأجله لا لغرض دنيوي (إلا كان أفضلهما) أعظمهما عند الله أجراً وقدراً (أشدهما حبا لصاحبه)(خد حب ك (١) عن أنس) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.
٧٨٤٩ - "ما تحاب رجلان في الله تعالى إلا وضع الله لهما كرسياً فأجلسا عليه حتى يفرغ الله من الحساب. (طب) عن أبي عبيدة ومعاذ (ض) ".
(ما تحاب اثنان في الله تعالى) أو أكثر من اثنين. (إلا وضع الله لهما كرسياً) يوم القيامة في الموقف (فأجلسا عليه) إكراما لهما وإظهارا لشرفهما وصيانة عن كرب الموقف (حتى يفرغ الله من الحساب) أي حساب الخلائق مكافأة على التحاب في الله (طب (٢) عن أبي عبيدة ومعاذ) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه أبو داود الأعمى (٣) وهو كذاب فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب.
٧٨٥٠ - "ما ترفع إبل الحاج رجلاً ولا تضع يدا إلا كتب الله تعالى له بها حسنة أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة. (هب) عن ابن عمر (ض) ".
(ما ترفع إبل الحاج) أو المعتمر. (رجلاً ولا تضع يداً) حال سيرها إلى بيت الله بالناس. (إلا كتب الله تعالى له بها) بكل واحدة من الرفعة والوضعة (حسنة أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة) من درجات الجنة. (هب (٤) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه من لم أعرفه.
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٤٤)، وابن حبان في صحيحه (٥٦٦)، والحاكم (٤/ ١٧١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٩٤)، والصحيحة (٤٥٠). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٦) رقم (٥٢)، وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٠) وقال: موضوع. (٣) انظر المغني في الضعفاء (٢/ ٧٨٣)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٥)، والتقريب (١/ ٥٦٥). (٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٤١١٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٩٦).