(ما تجالس قوم مجلسا فلم ينصت بعضهم) عند التحادث (لبعض إلا نزع) مغير صيغة (من ذلك المجلس البركة) قال الغزالي (١) يندب للجليس أن ينصت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه ويترك المنازعة في كلامه، وفيه ذم ما يفعله كثير من طلبة العلم وغيرهم من المتجالسين. (ابن عساكر (٢)[٤/ ١١١] عن محمَّد بن كعب القرظي مرسلاً).
٧٨٤٧ - "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله. (طب) عن ابن عمر (ح) ".
(ما تجرع عبد جرعة) التجرع شرب في عجلة (أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها) في الأساس كظم القربة ملأها وسد رأسها والباب سده ومنه كظم الغيظ وعلى الغيظ، قال الطيبي: يريد أنه استعاره من كظم القربة كظماً لله أي لأجل ما وعد على ذلك من الأجر (ابتغاء وجه الله) لا لغرض غيره وفي القرآن {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}[آل عمران: ١٣٤] في صفات المحسنين (طب (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه وفيه عاصم بن علي شيخ البخاري أورده الذهبي في الضعفاء (٤) وقال: قال يحيى: ليس بشيء عن أبيه علي بن عاصم قال النسائي: متروك وضعفه جمع، ويونس بن عبيد: مجهول.
٧٨٤٨ - "ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه. (خد حب ك) عن أنس (صح) ".
(١) إحياء علوم الدين (٢/ ٣٣١). (٢) أخرجه البيهقي في المدخل (٤٣٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ١٩٢٦ مختصرة)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٣٩). (٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٢٨)، والطبراني في الأوسط (٧٢٨٢)، وابن ماجة (٤١٨٩)، والبيهقي في الشعب (٨٣٠٧)، وضعفه الألباني في الضعيفة (١٩١٢). (٤) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٣٢١).