للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٨٥١ - "ما ترك عبد أمراً لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه. ابن عساكر عن ابن عمر".

(ما ترك عبد أمراً) من أمور الدنيا. (لا يتركه إلا الله) ابتغاء مرضاته وطلب ما لديه (إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه) في الدنيا والآخرة (في دينه ودنياه) فينبغي للعبد أن يتحرى ترك ما لا يحبه الله ابتغاء وجهه لينال ما هو خير منه وأصلح له (ابن عساكر (١) عن ابن عمر) ورواه عنه بلفظه أبو نعيم في الحلية وقال غريب: لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

٧٨٥٢ - "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. (حم ق ت ن هـ) عن أسامة (صح) ".

(ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) إذ المرأة تقبل ومعها شيطان وتدبر وهو معها يدعو إليها بل زوجة الإنسان تدعوه إلى الشر وأقله حب الدنيا والتنافس فيها وفي ذلك حكايات غير خافية بل كل إنسان قد جرب صدق الخبر في نفسه والحديث إعلام للعبد أن يستعد لهذه الفتنة (حم ق ت ن هـ (٢) عن أسامة).

٧٨٥٣ - "ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون يؤخر الخير لأهله في الآخرة. (ك) عن أبي أسماء الرحبي مرسلاً" (صح).

(ما ترون مما تكرهون) مما يصيبكم في الدنيا. (فذلك ما تجزون) أي المكروه الذي ينزل بكم هو جزاء سيئاتكم تعجل الله في الدنيا (يؤخر) بالخاء المعجمة من التأخير (الخير لأهله في الآخرة) فالعبد يصيبه ما يكره في الدنيا ليسلم من


(١) أخرجه ابن عساكر (١٠/ ٣٧٤)، أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٩٦)، والبيهقي في الشعب (٧٥٤٩)، وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤١) وقال: موضوع.
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٠٠، ٢١٠)، والبخاري (٥٠٩٦)، ومسلم (٢٧٤١)، والترمذي (٢٧٨٠)، والنسائي في الكبرى (٩١٥٣)، وابن ماجة (٣٩٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>