للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

جابر (صح) ".

(ما أنعم الله على عبدٍ من نعمةٍ فقال: الحمد لله إلا أدَّى شكرها) أي ما يجب عليه منه. (فإن قالها) كلمة الحمد لله أي المرة أو القولة. (الثانية جدَّد الله له ثوابها) ثواب حمده أي جعله حمداً جديداً مستقلاً بثوابه؛ لأنه لم يكن في مقابل نعمة. (فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه) لأنه بالأول أدى ما يجب عليه وبالثاني استحق أجراً جديداً وبالثالث غفر له. (ك هب (١) عن جابر) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح، ورده الذهبي فقال: ليس بصحيح، قال أبو زرعة: عبد الرحمن بن قيس (٢) كذاب انتهى.

٧٨٢٥ - "ما أَنْفَقَ الرجلُ في بيته وأهله وولده وخَدَمه فهو له صدقةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ح) ".

(ما أَنْفَقَ الرجلُ في بيته وأهله وولده وخَدَمه) العطف تفسير لبيته. (فهو صدقةٌ له) أي له أجر الصدقة على الغير، فإن أهله أولى الناس وأحقهم ببره وصلته وإحسانه وتقدم حديث: "ابدأ بمن تعول". (طب (٣) عن أبي أمامة) رمز المصنف لحسنه، وعزاه المنذري إلى الأوسط للطبراني عن أبي أمامة أيضاً بلفظ: "ما أنفق المرء على نفسه وولده وأهله وذوي رحمه وقرابته فهو له صدقة" وضعفه, قال لكن له شواهد كثيرة، قال الشارح: ولعل رمز المصنف لحسنه لكثرة شواهده.

٧٨٢٦ - "ما أُنْفِقَتِ الوَرِقُ في شيءٍ أحبَّ إلى الله تعالى من نَحِيرٍ يُنْحَرُ في يَومِ عيدٍ. (طب هق) عن ابن عباس (ض) ".


(١) أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٧)، والبيهقي في الشعب (٤٤٠٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٤)
(٢) انظر المغنى في الضعفاء (٢/ ٣٨٥).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٩٥) رقم (٧٤٧٥)، وفي الأوسط (٦٨٩٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>