للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(ما أُنْفِقَتِ الوَرِقُ) الفضة خرجت على الأغلب، وإلا فالذهب مثلها. (في شيءٍ أحبَّ إلى الله تعالى من) أن ينفق (من نَحِيرٍ) فعيل بمعنى مفعول، أي من منحور يعم الأنعام كلها (يُنْحَرُ في يَومِ عيدٍ) الإضافة عهدية أي عند النحر وفيه فضيلة النحيرة. (طب هق (١) عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه، وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال الذهبي في الضعفاء (٢): متفق على ضعفه، وقد رواه الدارقطني عن ابن عباس وفيه إبراهيم بن يزيد (٣) ضعيف.

٧٨٢٧ - "ما أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ. ابن عساكر عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج".

(ما أَنْكَرَ قَلْبُكَ) أيها المخاطب وهو عام. (فَدَعْهُ) اترك فعله إن كان فعلاً، واستمر على تجنبه إن كان تركا، وهو مثل حديث: "استفت قلبك وإن أفتاك المفتون" (٤) وفيه أنه تعالى قد جعل للقلوب إدراكاً تميل به إلى الخير وتنفر به عن الشر ويحتمل أن هذا خاص ببعض القلوب وهي المصفاة بمعين المعارف الإلهية والمملوءة نوراً بشمس الهداية, والشارح جنح إلى هذا وأطال فيه القول ولا شك أن الآثام جواز القلوب وأن للقلب إدراكاً، لما يحبه الله ولما يبغضه, والسعيد من وفقه الله (ابن عساكر (٥) عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج) قال الذهبي (٦): لا


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٧) (١٠٨٩٤)، والبيهقي في السنن (٩/ ٢٦٠)، والدارقطني (٤/ ٢٨٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٨)، والضعيفة (٥٢٤) وقال: ضعيف جداً.
(٢) انظر المغنى في الضعفاء (٢/ ٤٨٤).
(٣) انظر الميزان (١/ ٢٠٣)، واللسان (١/ ١٢٤)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (١/ ١٢)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (١/ ٦٠).
(٤) أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٨)، وأبو يعلي (١٥٨٧) من حديث وابصة بن معبد رضي الله عنه.
(٥) أخرجه ابن عساكر (٣٥/ ٤٤١) وابن المبارك في الزهد (٨٢٤، ١١٦٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٦٤)، والصحيحة (٢٢٣٠).
(٦) انظر: تجريد أسماء الصحابة (١/ ٣٧٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>