أفضل من تلك النعمة، وإن عظمت. (طب) عن أبي أمامة (ض)".
(ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة) أي كان إعطاء الرب له حمده أفضل عند الله أي أحب إليه تعالى من النعمة التي منَّ بها عليه (وإن عظمت) النعمة فإن حمد الله أعظم (طب (١) عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: فيه سويد بن عبد العزيز (٢) وهو متروك.
٧٨٢٣ - "ما أنعم الله تعالى على عبدٍ نعمةً من أهل ومال وولد فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فَيَرَى فيه آفةً دون الموتِ. (ع هب) عن أنس (ض)".
(ما أنعم الله تعالى على عبدٍ نعمةً من أهل ومال وولد فيقول) مبركاً على ما أعطي. (ما شاء الله، لا قوة إلا بالله) الكلمة التي قالها الرجل الصالح لأخيه {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ ...} الآية. [الكهف: ٣٩](فَيَرَى فيه آفةً) عاهة (دون الموتِ) بل تكون هذه الكلمات حرزاً عن الآفات، وقد بوب النووي في الأذكار (٣) على هذا الحديث: باب ما يقول لدفع الآفات، ثم أورد هذا الحديث (ع هب (٤) عن أنس) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه عبد الملك بن زرارة وهو ضعيف، وفيه أيضاً عيسى بن عون (٥) مجهول.
٧٨٢٤ - "ما أنعم الله على عبدٍ نعمة فقال: الحمد لله إلا أدَّى شكرها، فإن قالها الثانية جدَّد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه. (ك هب) عن
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٣) رقم (٧٧٩٤)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٩٥)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٦٢). (٢) انظر المغنى في الضعفاء (١/ ٢٩١). (٣) انظر: الأذكار (ص ٢٩٦). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٢٦١)، والبيهقي في الشعب (٤٣٦٩)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٦). (٥) انظر المغنى في الضعفاء (٢/ ٥٠٠).