٦٩٩٧ - "كان يخطب قائماً ويجلس بين الخطبتين، ويقرأ آيات، ويذكر الناس"(حم م د ن هـ) عن جابر بن سمرة (صح)".
(كان يخطب قائماً) وأول من خطب قاعداً معاوية. (ويجلس بين الخطبتين) قيل:
قدر سورة الإخلاص. (ويقرأ آيات) في نفس الخطبة سواء كانت الأولى أو الأخرى. (ويذكر الناس) بنعم الله عليهم وبطشه بأعدائهم وبالجنة والنار، وكان يخطب في غير الجمعة إذا أراد إعلامهم بأمر أو بعث جيش أو نحوه فهذا هديه في الخطبة التذكير وتلاوة آيات الله وحمد الله، وخلط الناس الحق بالباطل فأكثروا من ذكر ملوكهم والثناء عليهم وغير ذلك فإنا لله وإنا إليه راجعون. (حم م د ت هـ)(١) عن جابر بن سمرة).
٦٩٩٨ - "كان يخطب بقاف كل جمعة" (د) عن بنت الحارث بن النعمان"(صح).
(كان يخطب بقاف) يقرأها في الخطبة لما فيها من الوعظ وذكر الموت والجنة والنار وغير ذلك (كل جمعة) قيل يحمل على الجمع التي سمعها الراوي أو على الأغلب.
(د)(٢) عن بنت الحارث بن النعمان) صحابية مشهورة وهي أم هشام بنت حارثة بن النعمان النجارية رمز المصنف لصحته وقد أخرجه مسلم عنها أيضًا بلفظه في الصلاة.
٦٩٩٩ - "كان يخطب النساء ويقول: لك كذا وكذا، وجفنة سعد تدور معي إليك كلما دارت"(طب) عن سهل بن سعد (ح) ".
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٨٦)، ومسلم (٨٦٢)، وأبو داود (١٠٩٣) والنسائي (٣/ ١١٥، ١٨٦، ١٩١، ١٩٢)، وابن ماجة (١١٠٦). (٢) أخرجه أبو داود (١١٠٠)، ومسلم (٨٧٣).