٦٩٩٥ - "كان يخرج إلى العيدين ماشيا، ويصلي بغير أذان ولا إقامة، ثم يرجع ماشيا في طريق آخر"(هـ) عن أبي رافع (ح)".
(كان يخرج إلى العيدين ماشيا، ويصلي بغير أذان ولا إقامة) ولا الصلاة جامعة ولا غير ذلك من البدع التي اعتادها الناس. (ثم يرجع ماشياً في طريق أخرى) غير التي خرج منها فهذه هيئات ينبغي المحافظة عليها اقتداء به - صلى الله عليه وسلم - عند من يقول بالتأسي وإن لم يعرف الوجه. (هـ)(١) عن أبي رافع) رمز المصنف لحسنه ورواه البزار عن سعد مرفوعاً قال الهيثمي: [٣/ ٣٥٨] فيه خالد بن إياس متروك.
٦٩٩٦ - "كان يخرج في العيدين رافعاً صوته بالتهليل والتكبير". (هب) عن ابن عمر (ض) ".
(كان يخرج في العيدين) إلى الجبان: باب المدينة الشرقي، قال ابن شيبة: بينه وبين المسجد ألف ذراع، قال ابن القيم (٢): إنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل العيد بالمسجد إلا مرة واحدة لمطر بل كان يفعلها في المصلى دائمًا ومذهب الحنفية أنه الأفضل مطلقاً وقالت الحنابلة والمالكية إلا بمكة وقالت الشافعية: إلا في المساجد الثلاثة لشرفها. (رافعا صوته بالتهليل والتكبير) وهذه سنة هجرها الناس سيما الأمراء وفيه رد على من زعم أنه لا يرفع الصوت بالذكر لقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً}[الأعراف: ٢٠٥]،. (هب)(٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه.
(١) أخرجه ابن ماجة (١٣٠٠)، والبزار (٣٨٨٠)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٠٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٣٣). (٢) زاد المعاد (١/ ٤٢٥). (٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٧١٤)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٣٤).