الشح أهلك من كان قبلكم: حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم". [١٣٢٠]
• مُسْلِم [٥٦/ ٢٥٧٨] عَن جَابِرٍ.
١٨٠٦ - وقال: "تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها". [١٣٢٤]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤١١) م (١٠١١) عَنْ [حَارِثَةَ بْنِ](١) وَهْبٍ في الزَّكَاةِ (٥/ ٧٧).
١٨٠٧ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رجل: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم؛ قلت: لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان كذا ". [١٣٢٢]
١٨٠٨ - عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو
جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال: "هم الأخسرون ورب الكعبة" فقلت: فداك أبي وأمي من هم؟ قال: "هم الأكثرون أموالا إلا من قال: هكذا وهكذا وهكذا: من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم". [١٣٢٣]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٦٣٨) م (٣٠/ ٩٩٠)] عَنْهُ فيها (ت [٦١٧]، س [٥/ ١٠]).
(١) في الأصل: (حارية بنت)! وهو تحريف! والصواب ما أثبتناه؛ فقد أورده المزي في "التحفة" من حديثه. وعلى الصواب خرّجه الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق ١٨٦) - مجوَّدًا -؛ فوضع علامة الإهمال =